لبيب بيضون
613
موسوعة كربلاء
زاويتها الملاصقة للكوة قفص فيه عمامة خضراء ترمز لرأس الحسين عليه السّلام ، وصندوق يزعم البعض أن فيه شعرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . 746 - مزار شعرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( مجلة الثقافة الاسلامية - العدد 15 ربيع 1408 ه ، ص 158 ؛ موضوع الأشراف ونقابتهم في التاريخ الاسلامي ، بقلم محمّد مطيع الحافظ ) ذكر السيد سعيد حمزة نقيب الأشراف بدمشق : أن في دمشق ثلاث شعرات للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إحداها لدى آل حمزة ، والثانية لدى آل سعد الدين ، والثالثة لدى آل أبي الشامات . والشعرة الأولى موجودة لدى السادة الأشراف آل حمزة ، ومحفوظة في مشهد الحسين عليه السّلام . ويشير أحمد تيمور في كتابه ( الآثار النبوية ) إلى أن هذا المشهد كان متهدما ، فزاره والي دمشق فؤاد باشا سنة 1278 ه وسعى لدى السلطان عبد العزيز في تعميره ، وجعل الدار المجاورة له تكية باسم المقام ، يطعم فيها الطعام كل يوم بعد العصر . واختير السيد سليمان الحمزاوي مشرفا على المقام لصلة نسبه بصاحب المقام مولانا الحسين عليه السّلام . ثم إن السلطان عبد العزيز أرسل بشعرة من الآثار النبوية لتحفظ بهذا المقام ، فحفظت فيه ، وما زالت إلى اليوم ، يحتفل بإخراجها في العام مرة واحدة ، في ليلة 27 رمضان ، ويزورها الناس بعد صلاة التراويح ، فيقرأ القراء ثم يشرعون في الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويخرجها المشرف ، ويكون نقيب الأشراف أو واحدا من أهله ، فيتبرك الحاضرون بتقبيلها وهي بيده ، وذكر الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مستمر إلى أن تنتهي الزيارة ، فتعاد إلى لفائفها وصندوقها ، وترفع إلى مكانها . 747 - وصف مشهد رأس الحسين عليه السّلام شرقي المسجد الأموي : وهذا وصف حي لمشهد رأس الحسين عليه السّلام وأجزائه الثلاثة كما هو مبين في ( الشكل 31 ) المرفق . إذا أتينا إلى المسجد الجامع من الشرق ، نمرّ بطريق النوفرة ( سويقة جيرون ) حتى نصل إلى الباب الشرقي للجامع ( باب جيرون ) ، نصعد على الدرج ( درج النوفرة ) الّذي أقيمت عليه السبايا ، فإذا وصلنا إلى آخر الدرج ونظرنا يمينا نلاحظ في جدار